ارتفاع حصيلة قتلى حرائق البرتغال إلى 62 شخصًا في أكبر مأساة تشهدها البلاد

طاقم التحرير | 19/06/2017

إرتفعت حصيلة قتلى الحرائق الهائلة التي شبّت، السبت 17 حزيران الجاري، في غابات منطقة ليريا بوسط البرتغال، إلى 62 شخصًا إضافة إلى إصابة نحو 60 آخرين. وكانت قد اندلعت الحرائق بعد ظهر السبت في منطقة بيدروغاو غراندي وسط البلاد، وحاصرت النيران عددا من الضحايا في سياراتهم عندما كانت تسير على طريق قريب. وتضرر جراء الحريق عدد من القرى أيضًا.

ويشارك في إطفاء الحرائق حوالى 600 رجل إطفاء و190 سيارة، حيث كانوا يعملون طوال ليل السبت إلى الأحد لمكافحة الحريق.

وقال وزير الدولة البرتغالي للشؤون الداخلية جورجي غوميز صباح اليوم الأحد 18 يونيو/حزيران إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 62 قتيلا و59 جريحا، وإن “النيران تنتشر على 4 جبهات وبعنف شديد”. وتابع أنّ “22 شخصا تفحموا داخل سياراتهم بعد أن وجدوا أنفسهم محاصرين من النيران على الطريق بين فيغيرو دوس فينوس وكاستانييرا دي بيرا، فيما قضى 3 آخرون اختناقا من جراء دخان الحريق”.

هذا، وأكّد رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا أمام مقر الدفاع المدني في لشبونة: “للأسف، أنها بلا شك أكبر مأساة شهدناها منذ سنوات على صعيد حرائق الغابات”. وأشار كوستا إلى أن “حصيلة الضحايا قد ترتفع”، مضيفا أن “الأولوية هي إنقاذ من هم في خطر”.

من جهته، توجّه الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوسا إلى مكان الحريق وقدم تعازيه إلى أسر الضحايا “مشاركا اياهم آلامهم باسم جميع البرتغاليين”. وثمن الرئيس البرتغالي جهود رجال الإطفاء مشددا على أنه ونظرا للظروف فإن “ما تم عمله هو أقصى ما بالإمكان”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.