أهالي أم الفحم يتصدون لمظاهرة المستوطنين الاستفزازية

طاقم التحرير | 09/08/2018

أجبر عدد من أهالي مدينة أم الفحم فاشيون من حركة “عوتسما يهوديت” اليهودية المتطرفة، بقيادة ميخائيل بن آري وباروخ مارزل وإيتمار بن غفير، على العودة من أتواْ ومنعوهم من تنظيم مظاهرة استفزازية في المدينة اليوم الخميس.

وتظاهر الأهالي احتجاجا على استفزازهم وسماح الشرطة الإسرائيلية للفاشيين بالتظاهر، ومنعوهم من دخول المدينة، في حين حضرت الشرطة ووحدات خاصة تابعة لها بأعداد كبيرة لحماية المظاهرة الاستفزازية.

وكان أنصار اليمين المتطرف، بقيادة المتطرفيْن ميخائيل بن آري، وايتمار بن جفير، وصلوا ظهر اليوم الى مدينة أم الفحم، لإجراء المظاهرة الاستفزازية، المطالبة بهدم مسجد الفاروق، في حي الملساء، التي زعمت الشرطة أن منفذي عملية الأقصى الثلاثة، خرجوا منه قبل تنفيذ العملية.

وقد وفرت الشرطة الإسرائيلية، والوحدات الخاصة، مسارا آمنا للمستوطنين، ورافقتهم في مسيرة قصيرة داخل مدينة أم الفحم، وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية، ومرددين الشعارات التي تطالب بهدم مسجد الفاروق.

ولم تشهد المسيرة أية مواجهات أو تشويشات مع الشرطة، علما أن الشرطة كانت قد استنفرت عناصرها ووحداتها المختلفة، وكانت جاهزة لمواجهة أي تصعيد محتمل.

وكانت بلدية أم الفحم واللجنة الشعبية في نددتا في بيان مشترك، بنية قطعان اليمين الإسرائيلي، اقتحام مدينة أم الفحم الخميس، وحمّلت الشرطة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعيات هذه الزيارة الاستفزازية إلى المدينة، ودعت أهالي أم الفحم إلى “التواجد في مداخل ام الفحم المختلفة الخميس تحسباً لأي طارئ وعدم إعطاء هذه الزمرة أن تطأ اقدامها تراب أم الفحم الطاهر وتدنيسه”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.