شركة “فوكس”: تبرعات ولكن ليس للعرب

طاقم التحرير | 04/09/2018

كشفت معلومات جديدة تتصل بشركة “فوكس، أن مديرة العلاقات العامة للشركة، نوريت فوكس، كانت قد صرحت أن الشركة تقدم التبرعات لتمويل “إنقاذ” فتيات يهوديات من الشباب العرب، كما أنها تشترط ألا تستخدم التبرعات في تمويل فعاليات للعرب.

وكتب المدير العام السابق للحركة لحرية المعلومات، روعي بيلد، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أنه خلال اجتماع لتجنيد الأموال بالتعاون مع شركة “فوكس”، عقد في مدينة اللد قبل 10 سنوات، قال نوريت فوكس إنها تتبرع لتمويل إنقاذ فتيات يهوديات من الشباب العرب، مضيفة أنها تشترط ألا تقدم تبرعاتها لتمويل فعاليات للعرب.

يشار إلى أن نوريت فوكس هي زوجة أفراهام فوكس الذي يملك 24.6% من أسهم الشركة، وشريك هرئيل فيزل. وأشغلت في السابق منصب المديرة المسؤولة عن علاقات الشركة العامة.

وقال بيلد إنه لم ينشر هذه المعلومات حتى اليوم لأسباب تتصل بالتزامات تجاه المشغلين.

وكتب على فيسبوك أن فيزل ليس الإنسان الإشكالي الوحيد في شركة “فوكس”، فقبل عشر سنوات شارك في مشروع لتجنيد أموال تبرعات في مدينة اللد، التقى خلاله بنوريت فوكس، مشيرا إلى أن مكاتب الشركة في المدينة وتتبرع للمدينة، أو لـ”جزء من المدينة” للدقة، على حد قوله.

وأضاف أنها تحدثت عن نشاطها في تمويل إنقاذ فتيات يهوديات من علاقات عاطفية مع شباب عرب، كما تتبرع لمراكز الثقافة والرياضة للشباب، ولكن بشرط ألا تستخدم لفعاليات العرب.

وأشار بيلد إلى أن نوريت فوكس تفاخرت بنجاحها في منع نشر مواقفها في السابق، وذلك من خلال اختلاق ذريعة مفادها أن الحديث عن فعاليات معدة للأطفال أبناء المهاجرين من أثيوبيا فقط.

يشار إلى أن هذه العنصرية تتكشف بالتزامن مع قضية الملاحقة الجنسية التي يشتبه بها المدير العام للشركة، هرئيل فيزل، والتي كشفت عنها القناة الإسرائيلية العاشرة الأسبوع الماضي.

وبحسب القناة العاشرة فإن الحديث عن عدة نساء كن ضحايا الاعتداءات والتحرشات الجنسية من جانب فيزل.

إلى ذلك، زعمت الشركة في تعقيبها أنها تقدم التبرعات بدون أي تمييز في الدين أو العرق أو الجنس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.