وزارة المعارف توصي: “لا وظائف بيتيّة في المدارس الابتدائية”

طاقم التحرير | 31/07/2018
اصدرت وزارة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء توصياتها بشأن الغاء الوظائف البيتية في المدارس الابتدائية وذلك وفقا لما نشر في صحيفة “يديعوت احرونوت”.

وبحسب ما نشر فإن قرار اعطاء الطلاب وظائف أو لا سيكون من شأن المدرسة والمعلمين حيث اذا فضل المعلمون اعطاء الطلاب الوظائف فيجب تقليص عددها- 10 دقائق قراءة أو لعبة في الحصة ونصف ساعة يوميا في الصفوف العالية. بالاضافة الى ذلك لن يستطيع المعلمون معاقبة الطلاب الذي لا يحضرون الوظائف البيتية. وبحسب التوصيات الجديدة يمنع منعا باتًا اعطاء وظائف بيتية لمواد لم يستطع المعلم تدريسها في الصف كي لا يضطر الاهل الجلوس الى جانب ابنائهم لمساعدتهم.

وبحسب المصدر فإنه بدلا من اعطاء وظائف بيتية يجب تشجيع الطلاب على قراءة الكتب 10 دقائق على الاقل يوميا او القيام بفعالية حسابية، تصوير محيط المنزل، العاب كلمات او محاولات لتجارب مع الاهل.

المعارف: لم يتم الغاء الوظائف!
وجاء في بيان وصل الى صحيفة وموقع القبس من كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط العربي: “لم يتم الغاء الوظائف البيتيّة! ترك اتّخاذ القرار بهذا الشّأن للمدارس بقي كما هو ولم يطرأ أي تغيير بهذا الصدد ومع هذا وفي أعقاب عدّة أبحاث علميّة بموضوع الوظائف البيتيّة ستقوم الوزارة بفحص نجاعة الموضوع وكيف يمكن تحسين الوضع القائم”.

وجاء في البيان: “الوزارة توصي المدارس اجراء نقاش لبحث النقاط التّالية:

1. الامتناع عن اعطاء وظائف كإكمال لمادّة تعليميّة لم يتم شرحها في الصّف.
2.الوظائف البيتيّة بموضوعي اللغة الانجليزيّة والرّياضيّات هامّة جدّا بهدف التّمرينات .
3.عدم اعطاء وظائف بيتيّة دون اجراء مردود .
4.مفضّل تنسيق الواجبات والوظائف البيتيّة مع جميع المعلّمين بهدف منع حدوث ضغط على الطلاب .
5. عدم العقاب في حال عدم القيام بالواجبات .
6. تقليص الواجبات وترك القرار للمدارس التي يوجد عندها استقلاليّة في القرار.
7. استغلال الوقت في المدرسة للوظائف البيتيّة .

يشار بأنّ هذه التّوصيات خاصّة فقط للمدارس الابتدائيّة . الوزارة ستستمر بفحص الموضوع بشكل شمولي وفي هذه المرحلة لا توجد تعليمات ملزمة وانّما توصيات وفق الخصوصيّة التّربويّة لكل مدرسة وحسب رأي الطواقم التّربويّة في كل مدرسة”، الى هنا نص البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.